| | ||||||
| | |||||
| | |
| |
مطلوب مشرفين و مشرفات في المنتدى
الإهداءات | |
| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : ( 1 ) |
| مراقب عام ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ![]() عبدالرحمن بن عوف عبد الرحمن بن عوف، أحد العشرة ، وأحد الستة أهل الشورى ،وأحدالسابقين البدريين القرشي الزهري . وهو أحد الثمانية الذين بادروا إلى الإسلام .![]() وكان اسمه في الجاهلية عبد عمرو ، وقيل عبد الكعبة ، فسمَّاه النبي صلى الله عليه وسلم عبدالرحمن . قال عنه ابن عباس : جلسنا مع عمر ، فقال:هل سمعت عن رسولالله صلىالله عليه وسلم شيئاً أمر به المرءَ المسلم إذا سها في صلاته ، كيف يصنع ؟فقلت : لا والله ، أوسمعتَ أنت يا أمير المؤمنين من رسول الله في ذلك شيئاً ؟ فقال: لا والله . فبينا نحن في ذلك أتى عبد الرحمن بن عوف فقال : فيم أنتما ؟ فقال عمر : سألتُه ، فأخبره . فقال له عبد الرحمن : لكني قد سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر في ذلك ، فقال له عمر: فأنت عندنا عدلٌ، فماسمعت؟ قال : سمعتُ رسول اللهصلى الله عليه وسلم يقول : { إذا سها أحدُكم في صلاته حتى لا يدري أزاد أم نقص ،فإن كان شكَ في الواحدة و الثنتين فليجعلها واحدة ، و إذا شك في الثنتين أ والثلاثفليجعلها ثنتين ، و إذا شك في الثلاث و الأربع فليجعلها ثلاثاً حتى يكونَ الوهم فيالزيادة ، ثم يسجد سجدتين ، وهو جالس ، قبل أن يسلِّم ثم يسلِّم}. فأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم و إن كانوا عدولاً فبعضهم أعدل من بعض و أثبت،فهنا عمرُ قنع بخبر عبد الرحمن ، وفي قصة الاستئذان يقول: ائت بمن يشهد معك ، وعليّبن أبي طالب يقول : كان إذا حدثني رجل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم استحلفته ،وحدثني أبو بكر ، وصدق أبو بكر . فلم يَحتج علي أن يستحلف الصديق ، و اللهأعلم. قال المدائني : وُلد عبد الرحمن بعدعام الفيل بعشر سنين . عن ابن اسحاق قال : كان ساقط الثنتين ، اهتم ، أعسر ، أعرج ، كان أصيب يوم أحدفهُتِمَ ، وجُرح عشرين جراحة بعضها في رجله فعرج . قال عثمان: ما يستطيع أحدٌأن يعتدَّ على هذا الشيخ فضلاً في الهجرتين جميعاً . ومن مناقبه: أن النبيصلى الله عليه وسلم شهد له بالجنة ، و أنه من أهل بدر، ومن أهل هذه الآية:{ لقد رضيالله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة } وقد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلموراءه . عن عمرو بن وهب الثقفي قال : كنا مع المغيرة بن شعبة ، فسئل : هلأم النبي صلى الله عليه وسلم أحدٌ من هذه الأمة غيرُ أبي بكر ؟ فقال : نعم . فذكرأن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ، ومسح على خُفيه و عمامته ، و أنه صلى خلفَ عبدالرحمن بن عوف ، وأنا معه، رَكعة من الصبح ، وقضينا الركعة التي سُبقنا . وعن قتادة :{ الذين يلمزون المُطوعين من المؤمنين في الصدقات } التوبة79قال : تصدَق عبدُ الرحمن بن عوف بشطر ماله أربعة آلاف دينار . فقال أناسٌ منالمنافقين : إن عبد الرحمن لعظيم الرياء . وعن شقيق قال : دخل عبد الرحمنعلى أمِّ سلمة فقال : يا أمَّ المؤمنين ! إني أخشى أن أكون قد هلكت ، إني من أكثرقريش مالاً ، بعتُ أرضاً لي بأربعين ألف دينار . قالت : يابنيَّ ! أنفق، فإني سمعترسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن من أصحابي من لن يراني بعد أن أفارقه))فأتيتُ عمر فأخبرته ،فأتاها، فقال : بالله أنا منهم ؟ قالت : اللهم لا ، ولن أبرئأحداً بعدك . وعن أبي هريرة قال : كان بين خالد وعبد الرحمن بن عوف شيء ،فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(( دعوا لي أصحابي أو أصيحابي ، فإن أحدكم لوأنفق مثل أحد ذهباً لم يُدرك مُدَّ أحدهم ولا نَصيفه)). وعنه أيضاً أنرسول الله صلىالله عليه وسلم قال : (( خيارُكم خيارُكم لنسائي ))، فأوصى لهنَّ عبدُالرحمن بحديقة قُومت بأربع مئة ألف . ومن أفضل أعمال عبد الرحمن عزلُهنفسه من الأمر وقت الشورى ، و اختياره للأمة من أشار به أهلُ الحلِّ و العقد ، فنهضفي ذلك أتمََ نهوض على جمع الأمة على عثمان ، ولو كان محابياً فيها لأخذها لنفسه، أولولاها ابن عمه وأقرب الجماعة إليه سعد بن أبي وقاص . وعن إبراهيم بن عبدالرحمن ، قال : غُشي على عبد الرحمن بن عوف في وجعه حتى ظنُّوا أنه قد فاضت نفسه ،حتى قاموا من عنده ، وجلَّلوه ، فأفاق يكبر ، فكبَّر أهلُ البيت ، ثم قال لهم : غُشِي علي آنفاً ؟ قالوا : نعم، قال : صدقتم ! انطلق بي في غَشيتي رجلان أجد فيهماشدة و فظاظة ، فقالا : انطلق نحاكمك إلى العزيز الأمين ، فانطلقا بي حتى لقيا رجلاً، قال :أين تذهبان بهذا ؟ قالا : نحاكمه إلى العزيز الأمين ، فقال : ارجعا فإنه منالذين كتب لهم السعادة و المغفرة وهم في بطون أمهاتهم ، و إنه سَيُمتَّع به بنوهإلى ماشاء الله ، فعاش بعد ذلك شهراً. وقال إبراهيم بن سعد عن أبيه ، عنجده ، سمع عليَّاً يقول يوم مات عبد الرحمن بن عوف : اذهب ياابن عوف ! فقد أدركتصفوها وسَبقتَ رنقها .الرنق : الكدر. وعن أنس قال : رأيتُ عبد الرحمن بنعوف ، قُسم لكل امرأة من نسائه بعد موته مئة ألف . ولما هاجر إلى المدينة فقيراً لا شيء له آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع أحدالنُّقباء ، فعرض عليه أن يُشاطِرهُ نعمته ، و أن يطلِّق له أحسنَ زوجتيه ، فقال له : بارك الله لك في أهلك ومالِك ، ولكن دُلني على السوق ، فذهب فباع واشترى وربح ،ثم لم ينشب أن صار معه دراهم ، فتزوج امرأة على زِنَة نواةٍ من ذهب ، فقال له النبيصلى الله عليه وسلم : (( أولِم ولو بشاة ))، ثم آل أمره في التجارة إلى ما آل . وفاته: سنة اثنتين و ثلاثين ، ودُفن بالبقيع . ![]() |
| | |
| | رقم المشاركة : ( 2 ) | ||
| مشرفة ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | بــــــــاركـ الله فيكـ نينا و جعله في ميزان حسناتك
| ||
| | |
| | رقم المشاركة : ( 3 ) |
| مراقب عام ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | وفيكي بركة نينا مشكورة علي الرد |
| | |
| | رقم المشاركة : ( 4 ) | ||
| مشرف قسم ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ![]()
| ||
| | |
| | رقم المشاركة : ( 5 ) |
| مراقب عام ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ![]() |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الرحمن |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|