| | ||||||
| | |||||
| | |
| |
مطلوب مشرفين و مشرفات في المنتدى
الإهداءات | |
| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : ( 1 ) | ||
![]() ![]() | [hide]hide] جامعــة 8 ماي 45 - قالمــــــــــة- [/hide]كلية الحقوق والآداب والعلوم الاجتماعية قســم العلوم القانونية والإدارية السنـة الأولــــى مادة : المنهجيـــــة عنوان البحـــث: من إعداد الطالبـة : مشيــــرة السنة الدراسية: 2008- 2009 خطة البحـــــث المقدمـــة المبحث الأول: مفهوم المنهج التجريبـــي المطلب الأول: تعريفـــه المطلب الثاني: خطواتـــه المطلب الثالث: مميزاتــــه المبحث الثاني: مقومات المنهج التجريبـــي المطلب الأول: الملاحظـــة المطلب الثاني:الفرضيــات المطلب الثالث: التجريــب المبحث الثالث: تطبيق المنهج التجريبي في مجال العلوم القانونية والإدارية المطلب الأول: آثار تطبيقـــه المطلب الثاني: تقدير قيمة تطبيقــه الخاتمــــــة المراجع المعتمدة المقدمـــة: يعد المنهج التجريبي في البحث العلمي من اقرب المناهج إلى الطريقة العلمية الصحيحة واليقينية في البحث عن الحقيقة واكتشافها وتفسيرها والتنبؤ بها والتحكم فيها ، فهو يتميز عن غيره من المنهج إذ لا يقتصر فقط على وصف الوضع الراهن للحدث أو الظاهرة بل يتعداه إلى تدخل واضح ومقصود من الباحث بهدف إعادة تشكيل واقع الظاهرة أو الحدث من خلال استخدام إجراءات أو إحداث تغييرات معينة ، ومن ثم ملاحظة النتائج بدقة وتحليلها وتفسيرها . من هنا نتساءل عن ما هو المنهج التجريبي ؟ وماهي أهم مقوماته ؟ وما مدى استعماله في ميدان العلوم القانونية والإدارية ؟ المبحث الأول : مفهوم المنهج التجريبي سنتناول في هذا المبحث التطرق إلى أهم تعاريف التي تناولت المنهج التجريبي ، كما سنتطرق إلى أهم خطواته ،ثم أهم الخصائص التي تميزه عن بقية المناهج الأخرى . المطلب الأول: تعريفه هناك محاولات عديدة لتحديد ماهية ومعنى المنهج التجريبي ، حيث نجد من بينها : التعريف بأنه" المنهج المستخدم حين نبدأ من وقائع خارجة عن العقل سواء كانت خارجة عن النفس كالأخلاق أو باطنة فيها كما في حالة الاستبطان ، لكي نصف هده الظاهرة الخارجة عن العقل و نفسرها ". أما تعريفه من خلال تحديد معنى التجربة أو التجريب التي هي إحدى مراحل و عناصر المنهج التجريبي فهو" منهج و سلوك علمي من اجل الوصول إلى الحقيقة و تحصيلها و تفسيرها و التنبؤ بها و التحكم فيها ". و من أمثلة هده المجالات المحاولة التي تقرر : " تتضمن التجربة أن يجعل الباحث حدثا معينا يحدث تحت ظروف معروفة مع استبعاد جميع التأثيرات الخارجية على قدر الإمكان و على أن يكون باستطاعته الباحث ملاحظة دلك بدقة متى يمكنه اكتشاف العلاقات بين الظواهر ". وينبغي التأكيد في المنهج التجريبي على جوانب ثلاثة : - المتغير المستقل (الحر) : وهو العامل الذي نريد دراسة تأثيره على الظاهرة محل الدراسة. - المتغير التابع: وهو المتغير الناتج عن تأثير العامل الحر على الظاهرة المدروسة. - ضبط إجراءات التجربة للتأكد من عدم وجود عوامل أخرى غير المتغير المستقل قد أثرت على ذلك الواقع. المطلب الثاني : خطواته لقد قسمها معظم الدارسين إلى ثلاث مراحل أساسيات وهي: مرحلة التعريف والتوصيف والتصنيف: وهي مرحلة النظر ومشاهدة الأشياء والظواهر والوقائع الخارجية والقيام بعمليات وصفها وتعريفها وتصنيفها في قوالب واسر وفصائل وأصناف من اجل معرفة حالة الشيء او الظاهرة أو الواقعة دون محاولة التجريب والتفسير لهذه الأشياء والظواهر و الوقائع تبعا لمعايير معينة. مرحلة التحليل: وهي المرحلة التي تعقب مرحلة التعريف أي مرحلة معرفة حالة الأشياء والوقائع والظواهر والهدف من هذه المرحلة هي كشف وبيان العلاقات والروابط والإضافات القائمة بين طائفة الظواهر والأشياء و الوقائع المتشابهة وذلك بواسطة عملية التحليل المعتمدة على تفسير الظواهر والوقائع والأشياء على أساس الملاحظة العلمية ووضع الفروض العلمية واستخراج القوانين العلمية واستخراج القوانين العلمية العامة المتعلقة بهذه الظواهر والأشياء والوقائع المشمولة بالتجربة. مرحلة التركيب : وهي مرحلة تركيب وتنظيم القوانين الجزئية وخاصة للظواهر والأشياء والوقائع الجزئية لاستخراج منها قوانين كلية وعامة في صورة مبادئ عامة أولية مثل : قوانين الحركة والجاذبية لنيوتن ، وقوانين سقوط الأجسام لجاليلو وكيلي ، وقوانين الصوت والضوء...الخ المطلب الثالث :مميزاته إن المنهج التجريبي الذي يتكون من مراحل وعنصر الملاحظة والمشاهدة العلمية ووضع الفروض وإقامة التجريب من اجل استخراج القوانين والنظريات العلمية التي تكشف وتفسر الظواهر والوقائع المدروسة والتنبؤ بها فيها يختلف عن بقية مناهج البحث العلمي الكبرى الأخرى وخاصة المنهج الاستدلالي من حيث كون المنهج التجريبي : - يدرس سلوك علمي وموضوعي . - يعتمد المنهج التجريبي على التجربة الخارجية وعلى العقل وتفرض نفسها على العقل من الخارج ثم تتطلب من العقل تحليلها وتفسيرها ووضعها. - التحكم في المتغيرات وذلك بعزل كل متغير على حدا . - المنهج التجريبي موضوعه الظواهر والوقائع الخارجية. - كما يتميز بمجموعة من الخصائص منها :انه يسمح بتكرار التجربة في ظل نفس الظروف مما يساعد على تكرارها من قبل الباحث نفسه ومن قبل باحثين آخرين للتأكد من صحة النتائج وكذلك يتميز بدقة النتائج التي يمكن الوصول إليها. رغم هذه الخصائص إلا أن هناك بعض السلبيات لهذا المنهج، منها: - إمكانية التحيز من قبل الباحث نفسه أو من الأشخاص الذين تجرى عليهم التجربة ، خصوصا إذا كان هؤلاء يعرفون مسبقا هدف التجربة مما يجعلهم يتكلفون في سلوكهم ويتصنعونه ، وذلك ما يؤثر عل التجربة ونتائجها . - صعوبة التحكم في جميع المتغيرات و العوامل التي تؤثر في الظاهرة ، نظرا لصعوبة حصرها وتحديدها. - يتم إجراء التمييز به عادة على عينة من المجتمع ، الأمر الذي يؤول إلى صعوبة تعميم النتائج على بقية أفراد المجتمع إلا إذا كانت العينة كبيرة وممثلة تماما للمجتمع . - تعتمد دقة النتائج على الأدوات المستخدمة في التجربة وبالتالي فدقة وتطور هذه الأدوات تساهم في الحصول على نتائج أفضل وأكثر واقعية. المبحث الثاني: مقومات المنهج التجريبـــي يرتكز المنهج التجريبي على ثلاثة مقومات رئيسية هي الملاحظة أو المشاهدة والفرضيات، وأخيرا عملية التجريب أو التحقق من الفرضيات. هذه المقومات تكون بمجموعها مسار المنهج التجريبي . المطلب الأول: الملاحظـــة الملاحظة في معناها العام هي الانتباه العفوي إلى حادثة أو واقعة أو ظاهرو دون قصد أو سابق إصرار إما الملاحظة العلمية فهي المشاهدة الحسية المقصودة والمنظمة والدقيقة للحوادث والأمور والأشياء بغية اكتشاف أسبابها وقوانينها عن طريق القيام بعملية النظر في هذه الأشياء وتعريفها وتوصيفها وتصنيفها في اسر وفصائل وذلك قبل تحريك عمليتي وضع الفرضيات والتجريب. 1. إجراءات وخطوات الملاحظــة : - تحديد الهدف من الملاحظة (مكانها، زمانها، مجالها)؛ - إعداد بطاقة الملاحظة لتسجيل عليها المعلومات التي يتم جمعها - تحديد مجتمع الدراسة الذي ستتم ملاحظته؛ - محاولة الدخول في مجتمع الدراسة دون ملاحظة الأفراد ومراقبة تصرفاتهم وتدوين الملاحظات خلال فترة الدراسة حتى لو استمرت لأشهر أو لسنوات؛ - التأكد من صدق الملاحظة عن طريق إعادتها لأكثر من مرة؛ - حل المشكلات التي قد تطرأ على الباحث وخاصة إذا عرفت الجماعة انه يراقبهم؛ - الخروج بحذر من مجتمع الدراسة دون ملاحظة الآخرين ؛ - تحليل البيانات التي تم جمعها والخروج بالنتائج وكتابة التقارير. 2. أنواع الملاحظـــة: يمكن تقسيم الملاحظة إلى عدة أنواع، وذلك انطلاقا من اعتمادنا على مجموعة من المعايير، نذكر منها: • حسب معيار البساطة (الوسائل المستخدمة في الملاحظة): الملاحظة البسيطة: وهي المشاهدة التي تعتمد على الحواس كوسيلة رئيسية لإجراء الملاحظة. ويستخدم هذا النوع من الملاحظة عادة في الدراسات الاستكشافية أو الاستطلاعية. ويلجأ البعض إلى القول بأنها الانتباه العفوي العرضي الذي يحدث دون قصد أو تركيز أو دوافع محددة ،( مثل: قوانين ونظريات سقوط الأجسام و دوران الأرض ...) الملاحظة المنظمة: فيحدد فيها الباحث الحوادث والمشاهدات والسلوكيات التي يريد أن يجمع المعلومات عنها، وبالتالي تكون المعلومات أكثر دقة وتحديدا عنها في الملاحظة البسيطة. • حسب معيار عدد الأفراد الملاحظين: الملاحظة الفردية: وهي التي يقوم فيها بإجراء الملاحظة بنفسه دون مساعدة من أشخاص آخرين. الملاحظة الجماعية: وهي التي يستعين فيها الباحث بأفراد متمرسين لمساعدته في إجراء الملاحظة. • حسب معيار مشاركة الباحث في موضوع الدراسة : الملاحظة بالمشاركة : وهي التي يكون فيها دور الباحث ايجابيا وفعالا ، وذلك بمعنى ان ينخرط في مجتمع الدراسة ويقوم بنفس دور أفراد الدراسة ويشاركهم في سلوكياتهم وممارساتهم المراد دراستها. الملاحظة عن بعد ( بدون مشاركة ): وفيها يقوم الباحث بأخذ مكان يراقب من خلاله الأحداث أو الظاهرة أو السلوك دون أن يشارك أفراد عينة الدراسة في الأدوار التي يقومون بها. المطلب الثاني:الفرضيات 1. تعريفها: نجد هناك تعريف لغوي واصطلاحي. لغة: هي تخمين أو استنتاج أو افتراض ذكي في إمكانية صحة وتحقق واقعة أو شيء أو ظاهرة أو عدم تحققه وصحته، واستخراج وترتيب النتائج تبعا لذلك. اصطلاحا: "هي تخمين ذكي أو استنتاج يصوغه الباحث ويتبناه مؤقتا لشرح بعض ما يلاحظه من الحقائق والظواهر، وليكون هذا الفرض كمرشد له في البحث والدراسة التي يقوم بها ...". أو هي "حلول أو اقتراحات يضعها الباحث بهدف الوصول إلى حقائق وقوانين كلية." 2. مصادر نشأة الفرضيات: المصادر الخارجية: قد تنبع من واقعة الملاحظة للواقع والظواهر كما هو الحال في مثال سقوط الأجسام عند جليلو. كما انه من الأسباب الخارجية الصدفة والانتباه العفوي إذ كثيرا ما تدفع هذه الصدف و الملاحظات والمشاهدات الفجائية إلى وضع فرضيات علمية عندما يتعمد الباحث الملاحظ وضع فرضيات علمية لإجراء تجارب والمشاهدة كما فعل كلود برنارد في الفرضيات التي وضعها حول سب كون مادة الكورار مادة قاتلة . المصادر الداخلية : وهي التي تنبع من داخل ذهن وخيال وعقل العالم المتخصص الباحث ، أي من خصوبة العقل وإبداع الفكر . 3. شروط صحة الفرضيات : - يجب أن تبدأ الفرضيات من ملاحظات علمية أي من وقائع وظواهر محسوسة ومشاهدة وليس من تأثير الخيال الجامح. - يجب أن تكون قابلة للتجريب والاختبار والتحقق. - يجب أن تكون خالية من التناقض للواقع والظواهر المعروفة. - يجب أن تكون شاملة ومترابطة أي أن تكون معتمدة على كل الجزئيات والخصوصيات المتوفرة وعلى التناسق مع النظريات السابق اكتشافها. - يجب أن تكون متعددة ومتنوعة للواقعة أو الظاهرة الواحدة. - يجب أن تكون تحوي على أكثر من احتمال. 4. كيفية صياغة الفروض: - في صورة تقريرية مباشرة: أي أن يقر الباحث بمساهمة المتغير في الظاهرة مثل : الطلبة الذين يستعملون الإعلام الآلي أفضل من الآخرين . - في صورة صفرية: هي نفي فكرة مساهمة المتغير في الظاهرة مثل القول بان الطلبة الذين لا يستخدمون الإعلام الآلي ليسوا أفضل من الآخرين. المطلب الثالث: التجريب "إن التجريب ماهو إلا ملاحظة تحت ظروف محكومة عن طريق اختيار بعض الحالات أو عن طريق تطويع بعض العوامل" . "التجربة...هي ملاحظة مقصودة تحت ظروف محكومة ويقوم بها الباحث لاختبار الفرض و الحصول على العلاقات السببية ...". و يتم التجريب بناءا على تصميم مسبق للتجربة وهناك طرائق متعددة في هذا المجال ، من أشهرها طرق المجموعة الواحدة و طريقة المجموعتان المتكافئتان و طريقة تدوير المجموعات طريقة المجموعة الواحدة: تطبق هذه الطرق على مجموعة واحدة من الأفراد كمقارنة تحصيل قسم دراسي في ظل ظرف معين بتحصيلهم في ظل ظرف آخر. والخطوات المتبعة في هذه الطريقة : - اختيار قبلي للمجموعة ( قبل إدخال المتغير المستقل ). - استخدام المتغير المستقل تبعا لمخطط الباحث . - اختبار بعدي للمتغير التابع لمعرفة مدى تأثير التابع المستقل - حساب الفرق بين القياسين القبلي والبعدي ثم اختبار دلالة هذا الفرق إحصائيا. مثال: أن تكون الظاهرة قبل إدخال المتغير الحر تتضمن العوامل ( أ ب ج د) فقط. وبعد استعمال المتغير المستقل على الظاهرة تصبح ( أ ب ج ه). هنا نلاحظ أن العامل ( ه) هو المتغير التابع. طريقة المجموعتان المتكافئتان: حيث نقوم بأخذ مجموعتين إحداهما ضابطة والأخرى تجريبية بحيث تكون المجموعتان متكافئتان وتتشبهان من جميع الوجوه . نقوم بإدخال المتغير الحر على إحداهما التي هي المجموعة التجريبية فنلاحظ تغيرا في احد العوامل دون الأخرى، هنا تغيرت النتيجة وبالتالي هناك صلة العلية بين هذا الوجه والظاهرة الناتجة. مثال : نقوم بتقسيم المجموعة المدروسة السابقة إلى مجموعتين تحملان نفس العوامل حيث تكون المجموعة الأولى (أ ب ج د ) والمجموعة الثانية بعد إدخال العامل المستقل عليها هي (أ ب ج و) . ثم نجري المقارنة بين نتائج المجموعتين. ملاحظة : يمكن إجراء هذه الطريقة بأكثر من مجموعتين ، وذلك بان تكون إحدى المجموعات ضابطة والأخريات تجريبية . طريقة تدوير المجموعات: تقوم على أساس أن يتم تدوير الدور بين المجموعتين الضابطة والتجريبية بحيث تصبح المجموعة الضابطة تجريبية والمجموعة التجريبية ضابطة. تستخدم هذه الطريقة عندما يكون عدد أفراد الظاهرة المدروسة قليلا ، ويمكن تنفيذها على المجموعتين المتكافئتين. المبحث الثالث: تطبيق المنهج التجريبي في مجال العلوم القانونية والإدارية بعد أن خرج المنهج التجريبي من دائرة مجال العلوم الطبيعية، فقد انتشر استخدامه في جميع المجالات التي نجد من بينها مجال العلوم الإدارية والقانونية. المطلب الأول: آثار تطبيقه لقد أصبحت العلوم الاجتماعية والعلوم القانونية والإدارية ميدانا أصيلا لأعمال وتطبيق المنهج التجريبي في البحوث والدراسات الاجتماعية والقانونية والإدارية. ففي العلوم الإدارية مثلا تناولت الحوافز وكيفية التقسيم الهيكلي التنظيمي وتناولت تقسيم العمل الجماعي. أما في مجال العلوم القانونية فنجد هذا المهج أكثر استعمالا العلوم الجنائية وللتدقيق أكثر في مجال في قانون الإجراءات والمرافعات و العلوم الجنائية التفسيرية والعلوم الجنائية المساعدة وذلك من خلال دراسة سلوك المجرم وأسباب ارتكاب الجرائم مثل علم الإجرام وعلم النفس.وذلك نظرا لطبيعة هذه الفروع الخاصة كونها واقعية وعملية وكنها أكثرها حيوية وحركية والتصاقا بالواقع المحسوس. ومن أشهر التطبيقات للمنهج التجريبي في القرن العشرين الدراسات التي قامت بها بولندا عام 1960. المطلب الثاني: تقدير قيمة تطبيقه إن المنهج العلمي التجريبي اقرب مناهج البحث العلمي إلى الطريقة العلمية الصحيحة في الدراسات والبحوث العلمية من اجل التعرف على الحقيقة العلمية وتفسيرها والتحكم فيها. وتزداد قيمته استعمالا في ميادين العلوم القانونية والإدارية نظرا لشدة تعقيدها و صعوبتها ، وسرعة تطورها وتبدلها فهي محتاجة لاستعمال هذا المنهج بكافة مراحله وعناصره لاكتشاف الحقيقة العلمية القانونية والإدارية بصورة تقنية نسبيا وبالرغم من صعوبة تطبيق المنهج إلا انه يمكن من استخراج واستنباط الحقائق العلمية الموضوعية والسليمة حول الظواهر والأمور. الخاتمــــــــة: بما أن المنهج التجريبي يقوم على عناصر أساسية التي هي كما تطرقنا إليها سابقا الملاحظة والفرضيات والتجريب ، فانه لا يمكن تطبيقه في جميع المجالات بصورة واسعة ، فنجده يأخذ حصة الأسد في مجال العلوم الطبيعية التي هي أصل منشئه ، بينما لا نجده مستخدما بكثرة في مجال العلوم القانونية والإدارية ، وذلك نظرا لاتصال هذا المنهج بالواقع ، وبالتالي فهو يستخدم نسبيا في المجالات التي ترتبط بالجانب الإنساني والاجتماعي مثل علم الإجرام. المراجع المعتمدة: 1. صلاح الدين شروخ ، منهجية البحث العلمي ، الجزائر، دار العلوم للنشر والتوزيع ، 2003 . 2. عمار عوابدي، مناهج البحث العلمي وتطبيقاتها في ميدان العلوم القانونية والإدارية ، ط 2 ، الجزائر، ديوان المطبوعات الجامعية،1992 . 3. محمد خليفة ، محاضرات في مقياس المنهجية ، ألقيت على طلاب السنة الأولى حقوق ، جامعة قالمة ، 2008-2009. 4. محمد فتحي عبد الهادي ، البحث ومناهجه في علم المكتبات والمعلومات ، القاهرة : الدار المصرية اللبنانية ، 2005.
التعديل الأخير تم بواسطة مشيرة ; 15th February 2010 الساعة 12:39. | ||
| | |
| | رقم المشاركة : ( 2 ) |
| مراقب عام ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | |
| | |
| | رقم المشاركة : ( 3 ) | ||
![]() ![]() | اشكرك على اهتمامك الدائم لكي قبلاتي ![]()
| ||
| | |
| | رقم المشاركة : ( 4 ) |
| مشرفة ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | |
| | |
| | رقم المشاركة : ( 5 ) |
| | شكرا لك أيها الأخ |
| | |
| | رقم المشاركة : ( 6 ) |
![]() | شكرررررررررررررا جزيلا لك أخي على هذا الدعم المتواصل |
| | |
| | رقم المشاركة : ( 7 ) |
![]() | شكرا على البحث[hide]null[/hide] |
| | |
| | رقم المشاركة : ( 8 ) |
| | المنهج التجريبي صعب الفهم قليلا ههه شكرا على الموضوع |
| | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| التجريبي, المنهج, بحث, حول |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|