روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية| شرح التسجيل في المنتدى


مطلوب مشرفين و مشرفات في المنتدى

شرح التسجيل في المنتدى


الإهداءات


العودة   شبكة نادي الجزائر التطويرية > المنتديات الدينية > القرآن الكريم


مقاصد سورة البقرة للشيخ عبد المالك رمضاني

كل ما يتعلق بالقرآن الكريم وعلومه


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 6th November 2010, 22:13 رقم المشاركة : ( 1 )
الادارة

الصورة الرمزية Tribalsystem


 

Tribalsystem تم تعطيل التقييم

Icon2 مقاصد سورة البقرة للشيخ عبد المالك رمضاني


=مقاصد سورة البقرة للشيخ عبد المالك رمضاني [ موضوع متجدد ]
بسم الله الرحمان الرحيم
إخواني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كما تعلمون - إن شاء الله رب العالمين - أن نسخ الكتب ونشرها فائدة عظيمة، خاصة إذا كان ما تنشره فيه فوائد لا يستغني عنها طالب العلم ، فالمؤلف له أجر التأليف وأنت لك أجر الكتابة والنسخ.
* قال إبراهيم بن هانئ: قلت لأحمد بن حنبل : أيّ شيء أحبّ إليك ، أجلس بالليل أنسخُ ، أو أصلّي تطوّعا ؟ فقال رحمه الله : " إذا كنتَ تنسخُ ، فأنت تعلمُ به أمرَ دينك ، فهو أحبّ إليّ " . رواه الخطيب في " الفقيه و المتفقه (1/104) [ طبعة دار ابن الجوزي 1428 بتحقيق عادل العزّازي ] ، و إسناده صحيح كما قال محقّق الكتاب . نقلا من مقدمة الأخ أبي حاتم في نسخه لكتاب من كل سورة فائدة*
وقال الإمام المنذري : في كتابه الترغيب والترهيب الترغيب في سماع الحديث وتبليغه ونسخه والترهيب من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ولذلك أنصح إخواني ولو بوقت قصير في كتابة الكتب ونشرها لأن بعض الكتب موجودة ولكنها مصورة ولا يخفى أن المكتوب والمصور لا يستويان.
- وكتاب مقاصد سورة البقرة كتاب فيه فوائد أغلى من الذهب، وكتاب يسافر من أجله ويشترى ولو بأغلى من الذهب، عند من حبب الله إليه العلم.
والآن إلى الكتاب فغفر الله لمؤلفه وكاتبه وشيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم رحمهما الله.
--------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أما بعد، فقد كان أصل هذا البحث مختصرا في كتابي :" من كل سورة فائدة "، ثم رأيت -بعد اقتراح بعض طلبة العلم- أن أفرده بالكتابة وأن أضيف إليه ما يناسبه، فطال البحث حتى كان هذا الذي بين يدي القارئ.
وعلم مقاصد السور علم شريف، لأنه يجلي الموضاعات العامة والقواعد المهمة التي تركز عليها السورة، ولا أحد يدعي أنه أحاط بها علما، ولكن الدلالة على بعضها تدل على عظم شأن هذا الكتاب الكريم وتُحبِّبه إلى النفوس، وتدرب قارئه على تدبره،
ومن ثم يقوى عمله به، ذلك هو الهدف المنشود، ثم تدفعه الشفقة على الأمة إلى دلالتها على ما في كتاب الله من هدى ونور، وأول ما ينبغي تبليغه وشد العناية إليه في الدعوة إلى الله عز وجل هو التركيز على المقاصد التي ركز عليها ربنا في كتابه عز وجل، لأن الاقتداء بالقرآن يورث رحمة الله بالعبد؛ قال الله عز وجل:{ وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (155)} [الأنعام : 155].
أسأل الله أن ينفع به؛ إنه جواد كريم.
المدينة في ذي القعدة 1427 هـ.
أسباب النصر المجملة في السورة التي لا تستطيعها البطلة
قال الله تعالى في مطلع سورة البقر:{الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2)} [البقرة : 1 ، 2]، وقال في خاتمتهاحاكيا دعاء المؤمنين أنهم قالوا:{أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286)} [البقرة : 286]. مطلع السورة حديث عن المتقين وخاتمتها حديث عن النصر المبين، وبين التقوى والنصر كما بين السبب والمسبَّب، لأن المتقين هم أهل النصر، فكأنه قيل بتقوى الله تنصرون أيها المؤمنون! وهذا مقصد شريف ومعرفته ضرورية؛ لأن العدوان على أهل الحق واقع؛ فقد أخبرنا الله عز وجل في السورة نفسها بأن لنا أعداء لا يبرحون ساحة العدوان حنى نترك ديننا، فقال:{ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا }[البقرة : 217]، وبين في آية أخرى من السورة نفسها أن وصولهم إلى هذا الهدف الخبيث لا يرضيهم إلا بأن نتبع ملتهم بعد أن نترك ملتنا،
فقال:{ وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ } [البقرة : 120]، وحري بالمؤمنين - وهم يواجهون أعداءً بهذه الشراسة - أن يعنوا بتفحص كتاب الله؛ لأنه يصف لهم الواقع الذي ماله من دافع، ثم يقدم لهم العلاج الناجع لأنه:{ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ } [فصلت : 42]، ولشرف هذا المقصد كان له نظائر كثيرة في كتاب الله، منها قوله تعالى:{ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ }[البقرة : 194]، وقوله:{ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ} [النحل : 128]، وقوله:{ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ }[الجاثية : 19]، وقوله:{وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ }[فصلت : 18]، وقوله:{فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ } [هود : 49]، وقوله:{ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ }[الأعراف : 128]، وقوله:{ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى } [طه : 132]، وقوله:{وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ }[آل عمران : 120]، وقوله:{ وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ]
إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ }[الحج : 40]، وقوله:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} [محمد: 7]، ، وقوله:{إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ} [غافر: 51]،وقوله:{إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} [آل عمران: 160]، وقوله:{بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ} [آل عمران: 150]، وقوله:{وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} [الروم: 47]، وقوله:{ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ} [يونس: 103]،وقوله:{وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ} [المائدة: 56]، وقوله:{وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (172) وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (173)} [الصافات: 171 - 173]، وقوله:{إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ} [الحج: 38]، وقوله:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا} [الأنفال: 29]، انظر كلام
ابن القيم عليه في " الضوء المنير في التفسير"(1/144).
وقد قص الله علينا في كتابه قصص من طلب الجهاد قبل بلوغ النصاب المطلوب من التقوى، فلما جاءه الأمر به عجز عنه، أذكر منه نموذجين:
الأول: قوله في سورة النساء (77): { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ}، فقد وضح من هذا السياق الكريم أن الله عز وجل أمر المسلمين الذين تمنوا الجهاد بالإعراض عنه إلى أن يطهروا أنفسهم بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ليبلغوا بهما درجة المتقين، فلما استعجلوا كان منهم التقصير ما قصه عنهم.
الثاني: سبب نزول سورة الصف، روى أحمد (5/452) والترمذي (3309) بإسناد صحيح عن عبد الله بن سلام قال :« تذاكرنا أيكم يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسأله: أي الأعمال أحب إلى الله تعالى؟ فلم يقم أحد منا، فأرسل إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا فجمعنا، فقرأ علينا هذه السورة يعنى سورة الصف كلها »، قال ابن كثير في " تفسيره":" وحملوا - أي الجمهور - الآية على أنها نزلت حين تمنوا فَرضِيَّة الجهاد عليهم، فلما فُرض نكل عنه بعضهم، كقوله تعالى: { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ } الآية، ثم ذكر أن ابن عباس قال:" كان ناس من المؤمنين قبل أن يفرض الجهاد يقولون: لَوَدِدْنَا أن الله -عز وجل- دلنا على أحب الأعمال إليه، فنعملَ به. فأخبر الله نبيه أن أحب الأعمال إيمانٌ به لا شك فيه، وجهاد أهل معصيته الذين خالفوا الإيمان ولم يقروا به. فلما نزل الجهاد كره ذلك أناس من المؤمنين، وشق عليهم أمره، فقال الله سبحانه: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ } ؟. وهذا اختيار ابن جرير (4) .
كلُّ هذه الآيات وتلك تدل بوضوح على أنّ النّصرَ مقرونٌ بالتّقوى، وأن ذلك شرط فيه، مع ذلك يأتي
المتعجّلون مُغمَضي الأعين عنها باحثينَ عن النّصر في غير سبيلها ، وهم يعلمون أنّه لا يجوز التّحاكمُ لغير الله في صغير ولا كبير ، ولا اللاستدراك عليه بقليل ولا كثير، كما لا يجوز إلغاء ما شرَطَه الله في كتابه أو على لسان رسوله صلّى الله عليه وسلّم ، فكيف إذا اجتمعت هذه النّصوص كلّها عند من حبّب الله إليهم طاعته و طاعة رسوله صلّى الله عليه وسلّم و ملأ قلوبهم اليقينُ بأنّ الله يعلمُ وهم لايعلمون ؟! فكم من عاجزٍ عن تربية النّاس على التّقوى، مستعجلٍ بالحديث الطّويل والعريض عن الجهادِ و النّصرِ، كانت نهايتُه نهايةُ من قيل فيه: من استعجل الشّيءَ قبل أوانه، عُوقب بحرمانه، ولقد ذكرت شواهد لهذا المقصد في كتابي " السبيل إلى العز والتمكين " فمن شاء رجع إليه، وعلى الرغم مما جاء فيه من أدلة وشواهد كثيرة جدا، وعلى الرغم من موافقة العقل السليم لها من غير تلكُّؤٍ، فلا يزال المنهج الحركي يغالبها ويحاول أن يصل إلى النصر غير عابئ بها ولا آخذ بأسبابها، بل يعاندها معاندة البليد غير المصدق، والأمر لله !!
يتبع إن شاء الله .............



Tribalsystem غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 10th May 2011, 05:56 رقم المشاركة : ( 2 )
الصورة الرمزية جوهرة


 

جوهرة is on a distinguished road

افتراضي


جزاك الله خيرا وجعله الله في ميزان حسناتك

جوهرة غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 14th January 2012, 19:39 رقم المشاركة : ( 3 )


 

hichoom is on a distinguished road

افتراضي


جزاك الله خير

hichoom غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
البقرة, المالك, رمضاني, سورة, عبد, للشيخ, متجدد, مقاصد, موضوع


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
**المصحف كاملاً بصوت الشيخ "توفيق بن سعيد الصائغ ** نينا الجزائرية الصوتيات والمرئيات الاسلامية 6 19th March 2010 12:20
القرآن الكريم - ختمة كاملة - بصيغة mp3 راية المجد الصوتيات والمرئيات الاسلامية 1 13th February 2010 07:00
من أعذب الأصوات على وجه الأرض عاشقة التوحيد الصوتيات والمرئيات الاسلامية 4 29th January 2010 22:59
تلاوات نادرة للشيخ عبد الباسط عبد الصمد – رحمه الله – الح** 60. ناقل الاخبار القرآن الكريم 2 23rd December 2009 19:36
حكم قراءة الفاتحة في الصلات hamza مواضيع دينية 0 27th April 2008 10:57

Widgets Magazine

الساعة الآن 05:01


قسم المنتدى 1
قسم المنتدى 2
قسم المنتدى 3
قسم المنتدى 4
قسم المنتدى 5
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوضة لـ شبكة نادي الجزائر التطويرية © 2008-2011
Dimensions Style Designd by Mrsavb.com Team